الشيخ محمود علي بسة
13
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
فإذا روعيت هذه الأوجه مع وصل البقرة بآل عمران كانت تسعة ، وهي ثلاثة : الميم على كل من أوجه ما بين السورتين الثلاثة ، وإن استعذت مبتدئا بآل عمران كانت الأوجه اثنى عشر وجها ، وهي ثلاثة : الميم على كل من أوجه الاستعاذة الأربعة . 6 - أوجه ما بين الأنفال وبراءة : أما أوجه ما بين الأنفال وبراءة لا بسملة قبلها فثلاثة ، وهي : ( 1 ) القطع ، وهو : الوقف على عليم « 1 » مع التنفس ، والابتداء ببراءة . ( 2 ) السكت ، وهو : الوقف على عليم بلا تنفس ، والابتداء ببراءة . ( 3 ) الوصل ، وهو : وصل عليم ببراءة . وهذه الأوجه في أفضليتها على هذا الترتيب المذكور . 7 - السكتات الواردة لحفص في القرآن ومقدارها : أما السكتات الواردة في رواية حفص باتفاق فأربع ، وهي السكت على : ( 1 ) عِوَجاً ( 1 ) قَيِّماً من أول سورة الكهف ( 2 ) مَرْقَدِنا هذا من سورة يس ( 3 ) مَنْ راقٍ من سورة القيامة ( 4 ) بَلْ رانَ من سورة المطففين فهذه الأربع لا يجوز فيها إلا السكت . وأما السكتات المختلف فيها فثنتان : ( 1 ) عَلِيمٌ ، بَراءَةٌ * السابق ذكرها ، فإنه يجوز فيها القطع ، والسكت ، والوصل على ما تقدم . ( 2 ) مالِيَهْ ( 2 ) هَلَكَ فإنه يجوز فيها الإظهار ، والسكت ، أو الإدغام ، وأما مقدار السكتة فحركتان .
--> ( 1 ) عليم من قوله اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ آخر الأنفال .